Les Cours Universitaires
Planifier pour les vacances 2013/2014
طـريق النجاح بالكلية .تجربة طالب
4 conseils pour réussir en fac...
Orientation

Orientation (Deug/Licence/Grande-Ecoles)


4 conseils pour réussir en fac...





Beaucoup d’étudiants de 1re année se demandent en ce moment s’ils ne vont pas laisser tomber. Les pistes pour ne pas craquer…

La réussite étudiante : c’est l’un des trois gros chantiers sur lequel se penchent les assises de l’enseignement supérieur et de la recherche... mais aussi le ministère de l'éducation pour éviter que les étudiants sortent du système sans diplôme.


Quels sont les conseils pour vous aider dans vos études à la fac pour réussir cette première ou deuxième année ? 

1 Assister aux cours.

C’est bête comme chou, mais pas une fac n’oublie de le rappeler à ceux qui découvrent en leur sein l’univers des études supérieures.
C’est en effet se trouver face à « beaucoup de liberté, pas d’obligation d’assister aux cours en amphithéâtre », prévient l’université Pierre-Mendès-France de Grenoble. Et si l’on se dit au début que l’on rattrapera « plus tard » quand arrivent les partiels c’est la panique. « Il faut donc se forcer », conseille Sylvie Lecharbonnier à « l’Etudiant ». Car non, même en déboulant en fac, avec bac et mention, on ne s’en sortira pas, comme le fanfaronnent certains, « au talent » !

2 De l’investissement personnel.

Il en faut, et beaucoup. Comprendre la quantité attendue est le plus dur. Pour imaginer ce qu’il va falloir fournir par soi-même en dehors des cours et TD (travaux dirigés), Paul Fontaine, vice-président chargé des études et de la vie universitaire à Paris-Ouest-Nanterre, donne un truc : « Si vous voyez dans votre filière, qu’un cours correspond à 3 crédits ECTS, sachez qu’un crédit équivaut à 25 heures de travail. Multipliez par trois, cela donne 75. Si vous n’avez que 32 heures de cours dans cette matière, faites la différence et cela vous donne le nombre d’heures à fournir par vous-même. »

Si l’on ne mesure pas très bien les attentes des profs, ne pas hésiter à aller leur taper poliment sur l’épaule et poser franchement la question en fin de cours.



3 Travailler à plusieurs.

Une vraie aide. Pour trouver le bi ou trinôme efficace de ses études, un peu perdu dans un amphi où on ne connaît pas grand monde, usez et abusez de la bibliothèque. « Profitez aussi des groupes de TD pour créer des liens », suggère la spécialiste.

Une fois les contacts créés, les réseaux sociaux sont un fil dont nombre d’étudiants usent ensuite pour s’entraider.

4 Organiser son temps.

Une clé de la réussite : il faut jongler entre heures de cours, activité sportive, éventuel petit job et… envie d’aller boire un pot avec les copains. Sans perdre de vue l’objectif : réussir son année en fournissant le travail nécessaire. Mieux vaut donc faire le tri, et, bien au calme devant son agenda, répartir le tout en un emploi du temps personnel. « En veillant à planifier sur l’année, et pas seulement sur les douze semaines d’un semestre », prévient Paul Fontaine.

طـريق النجاح بالكلية .تجربة طالب


 طـريق النجاح بالكلية .تجربة طالب




في هذا الموضوع سأتناول بحول الله بعض المشاكل والحالات التي تظهر بسيطة في بادء الأمر، لكنها ذات أبعاد 

كارثية على المستقبل الدراسي لطالب . 

إن أول ما يلاحظه الطالب الجديد، بعد التحاقه بالجامعة ،هو تغيير مجموعة من الأمور التي اعتادها

أثناء دراسته بالثانوية ، وهذا ما يجعله يشعر بصعوبة في التأقلم بسرعة مع أجواء ونظام الدراسة 

بالجامعة المغربية ، مما يتسبب لدى البعض منهم في نفور سريع منها يقودهم فيما بعد إلى تكوين أفكار

سلبية عن ألجامعة أو تدفعهم للقيام ببعض التصرفات السلبية التي ستؤثر على مساره الدراسي في 

المستقبل ، والتي تكون سببا لحصولهم على نتائج ضعيفة غير مرضية بالامتحانات الختامية للدورة 

الأولى من السنة الجامعية .


وعند حصول الطلبة على نقاط ضعيفة بالامتحانات، أغلبهم يصدم من تلك النقاط، وغالبا ما يصفونها

'' بالنتائج الكارثية '' ، وهذه النتائج ستكون سببا في اهتزاز معنوياتهم العالية المكتسبة من خلال 

نشوتهم بحصولهم على شهادة الباكالورية ، فيختفي الحماس الأولي المعتاد لدىأي طالب جديد ملتحق

بالجامعة ، مما يتولد لديهم أفكار سلبية تجعلهم يعتقدون أن الجامعة فعلا " ما فيها القراية " 

و " فيها غير تفلية " .


فتأتي الدورات الموالية ، ليقول الطالب " صافي الدورة الثانية غدي نجمع راسي " ، بعد الأخطاء 

التي إرتكبها بالدورة الأولى ، فتأتي الدورة الثانية أو ما يسمى بالفصل الثاني من السنة الجامعية ، 

فيبدأها الطالب عازما على تصحيح المسار و العودة لسكة الصحيح وذلك بالاجتهاد طبعاً . 


هنا قد ينجح الطالب في تصحيح مساره و يستكمل ما تبقى من الدورات و السنوات، ومنهم من يستسلم

مبكراً فيغادر وينسحب من الجامعة بشكل متسرع ليعود بعد سنوات ليدرك أنه ارتكب أكبر الأخطاء ..

هكذا يهجر بعض الطلبة الكلية ، بعد الفشل الذي حصل لهم بأول دورة دراسية بالجامعة ، فينقطعون 

عن الحضور للكلية ، وفي الموسم الجامعي المقبل تراه من الطلبة الأولين الراغبين بالقيام بالسحب 

النهائي للباكالورية ، فيغادرون وفي نفسهم الندم والكره عن اليوم الذي جاءا فيه للجامعة .. 

رغم أن فترة الدراسة بها تعد أجمل التجارب التي يعيشها الطلبة ، ففيها نطور مستوانا المعرفي ،

ونتعلم أبجديات النضال و احترام الرأي والرأي الأخر ، ولأن لبحث ينتزع ولا يعطى ..

إضافة إلا أننا من خلالها نحتك بأناس أناس من مختلف المناطق بالمغرب، وفيها ستتعلم معنى أن تكون 

مستقلا بعيداً عن أهلك ، فتتعرف على مشاكل الحياة ..


الخلاصة أنك ستقضي أيام جميلة بمرها وحلوها .. وستفيدك في حياتك المستقبلية واليومية .

بعد هذا التقديم المطول سأدخل في صلب الموضوع ، أريد أن أخبر زملائي الطلبة والطالبات أن أهم 

و أصعب مرحلة ستلاقيك بالجامعة ، هي الدورة الأولى من السنة الأولى التي ستأتي فيها للجامعة ،

لأنك جديد على الجامعة وعديم التجربة فيها، وستجد صعوبة في الانسجام مع الوضع الجديد والأسلوب 

الجديد في تلقي العلم و المعرفة بالجامعة ..


لهذا أخي الطالب أختي الطالب أدعوك لتركيز بجدية على دراستك في الدورة الأولى، لأنها أهم دورة

بالسنوات التي ستقضيها في الجامعة ، و لأنها الأساس الذي ستبني عليه مستقبلك في الدراسة

الجامعية ستلاحظون أنني أركز كثيراً على هذه الدورة ، وهذا فقط من أجل أمر واحد وهو لكي 

تكون بداية جيدة وتكون لك دفعة قوية للاستمرار في نفس النسق الاجتهاد من أجل النجاح والتوفيق 

في باقي الدورات المقبلة ..

ومن خلال نجاحك بهذه الدورة ستتمكن من رسم الطريق الصحيح ، إلى الهدف الذي تود الوصول إليه

بالتحاقك بالجامعة .


زملائي أنتم الآن طلبة باحثين ، فأنت لم تعد تلميذاً قلها بكل فخر أنا طالب باحث ، أتعلم ما معنى هذا 

فأنت لم تعد تلميذا تنتظر أن يمنحك أستاذك التمارين لتعدها بمنزلك او بالفصل أو تنتظر أن يوضح لك 

الأستاذ كل شيء ، الآن يجب أن تطلب المعرفة فلا تنتظر أن يقوم الأستاذ بالجامعة بشرح كل شيء ،

لأنه لن يفعل ذلك فدور الأستاذ في الجامعة التأطير وتكوين الطلبة ، فيمنحك الخطوط العريضة 

للمحاضرات ، وأنت عليك أن تبحث عن تفاصيل المحاضرات والتعمق فيها ، لهذا عليك ان

تتعلم كيف تبحث .

إذن أخي الطالب أختي الطالبة عليك مباشرة بعد الإعلان عن تاريخ انطلاق الدراسة ، أن تلتحق 

بالجامعة لتلقي أولى المحاضرات لهذا لا تسمح لنفسك أن تقول : ( راه بقي مغدي يبداو ) ، أو 

( غير بشوية عليا مزال الحال ) ( المحاضرة الأولى كيعرف الأستاذ غير برسوا وصافي معندي مندير تماك) 

أو ( حتى يدوز لعيد ونمشي ولا بلاتي حتى ترشق ليا العام طويل بشوية عليا فين زربان .. ) ، 

وغيرها من العبارات التي تتبادر إلى ذهن بعض الطلبة الجدد ، لذلك أنصحكم بعدم التهور، والتعقل 

لأنك إن تركت هذه العبارات تسيطر عليك فأعلم أنك أصبحت في مهب الريح وستبدأ بدايتا متعثرة ..


لهذا حاول أخي الطالب اختي الطالبة أن تجد مسكنا هادئا على مقربة من الكلية ، أو مكان تتوفر به 

وسائل المواصلات ، وعليك أن تحسن اختيار رفيقك في غرفتك سواء بالحي الجامعي او بغرفة قد 

تكتريها مع أحدهم ،وستجدون مواضيع أخرى سبق لي نشرها وقد تناولت فيها هذا الموضوع لذلك 

لن أطيل في هذه الناحية .


ــ ما هذا الكم الهائل من الطلاب اييييي ، إنهم مثلك طلبة جدد هل تريد أن تسبقهم بخطوة ؟

إذن لا تتفاجئ ، و في المحاضرة القادمة أحضر باكرا ، واجلس في إحدى المقاعد في المقدمة ،

وإياك والغياب ، فإن اعتدت على غياب فأعلم أنك ستتحول إلى طالب فارغ من الناحية العلمية .


ــ أمور عليك أن تعرفها الآن قبل أن تكتشفها ؟؟

بعد مرور أسبعين أو ثلاثة أسابيع قد تجد انك لحد الساعة لم تفهم شيئا مما يقوله الأستاذ بالمحاضرات

التي تستمع لها و تحضرها يوميا أو من حين لأخر ؟

( ناري شهر هذي وحنا كندخلوا كنسمعوا ومزال مفهمت أش كنقراو) وهذا أمر طبيعي وجميع الطلبة

السابقين عانوا نفس الأمر في بادئ الأمر ، في بعض الأحيان قد تجد نفسك لا تعرف حتى أي المواد

تدرس ، وعن أي شيء يتكلم هذا الأستاذ ، وذلك لكونك قد تغيبت إحدى الحصص ، لكن عليك بالرغم

من ذلك أن تتشبث بكرسيك وتستمر بالتزامك حضور المحاضرات ، ففي الجامعة لن يجبرك أحد على

أن تستمر بالجلوس لتستمع للمحاضرة ، فلك كامل الحرية في أن تنسحب من المحاضرة في الوقـت

الذي تشاء .


أخي الطالب أختي الطالبة أعلم أن طموحك و رغبتك لطلب العلم هي فقط من ستشجعك على أن تستمر

وتكمل انتباهك و استماعك لمحاضراتك و بكل فرح ، فحاول أخي الطالب (ة) قدر المستطاع

أن تركز مع ما يقوله الأستاذ ، و لا تنس أن تدون أهم الأفكار التي تناولها أستاذك بالمحاضرة .


ــ ويجب أن أعلمكم من الآن أنه في الجامعة ليس هناك مقرر موحد في جميع الكليات ، فمسألة الدفاتر

و المقررات الموحدة التي اعتدتم عليها في الثانوي غير موجودة في الجامعة ، المقرر مختلف من

أستاذ لأخر بالكلية ،وكل أستاذ له كتابه أو مطبوعه ، لن يقدمه لك إلا في آخر الدورة الدراسية قبل

اجتياز الامتحانات بحوالي شهر او شهر ونصف في أكثر الأحوال .

لهذا فالجامعة لن تحتاج لأكثر من دفتر وقلم لتسجل فيهبعض الأفكار المهمة التي يلقيها أستاذك .


ــ اما المواد التي ستدرسونها فهي موحدة في جميع الكليات ولدى كافة لأساتذة ، لكن مضمونها

يختلف من أستاذ لأخر .. لهذا عليك أخي الطالب أن تلتزم بالدخول لمحاضرات أساتذتك فقط ، ولا

تتغيب في إحدى حصصهم لتحاول تعويضها لدى أستاذ اخر فهذا لن يفيدك في الامتحانات ، لكن

إن كان ك وقت واظب حضورك لمحاضرات أساتذتك ، وبالمقابل إن كان لك وقت فارغ حاول استغلاله

بالحضور لبعض الحصص الأخرى لدى أساتذة آخرين قصد الاستفادة أكثر ولتغني رصيدك المعرفي .

فما يقوله أستاذك بالمحاضرات لن تجد إلا القليل منه في ' كتابه ' أو ما يسمى بمطبوعه ، أو أنك

ستجد معلومات كثيرا بكتابه لكنك لن تستطيع استعابها إن لم تكن ممن يداومون الحضور ويسجلون

أهم الأفكار ، لأنك وقت ألامتحانات عند مراجعتك للمادة من كتاب أستاذك ، ستجد أفكاراً كثيرة لن

تستطيع فهمها ، لكن إن قمت بالرجوع لما دونته من توضيحات سبق وقدمها أستاذك بالمحاضرات

ستتذكر مغزى تلك الأفكار ، ولن تجد صعوبة في مراجعة المادة ..


وفي بعض الأحيان قد لا تستعد جيداً للامتحانات، فتكتفي فقط بما استوعبته من المحاضرات، ويوم

إجراء الامتحان بالرغم من عدم استعدادك جيدا وعدم حفظك للمادة ، قد تتذكر ما كان يقوله أستاذك

بالمحاضرات والأكيد أنك لن تجد صعوبة في الإجابة بتعبيرك ألخاص لتجد يوم إعلان النتائج ، أنك قد

حصلت على نقط لم تتوقعها ، هنا يكمن سر الحضور للمحاضرات .


لكن هناك بعض الطلبة تنتابهم بعض الأفكار التي توهمهم بأنهم لا يحتاجون لتدوين ما يلقيه أساتذتهم ،

بمبرر أن الأستاذ " غدي يحط لينا البوليكوب فشي مكتبة ونشريه ونحفظوا ، بلا منصدع راسي بالكتبة

نكتفي غير بالسمع " .


فأقول لهم أخي الطالب أختي الطالبة لا تكتفي بالجلوس والسمع فقط ، اخرج قلمك ودون مفهمته من

كلام أستاذك وما لم تفه من كلامه ، وعند إنهائه لفكرته إن كان لك في كلامه غموض ، أرفع يدك و

أطرح سؤالك عليه دون خجل ، فالكثير من الطلبة الجدد يخجلون من التعبير عن أفكارهم أو طرح

أسئلتهم في مدرج يحتوي المئات من الطلبة ، والكل ينظر إليه أثناء طرحه لسؤاله ، فالأمر عادي

أخي فالأستاذ لن يعارض طرحك لأي سؤال ، بل سيسعد بذلك لأنك ستفتح له الباب لتوضيح أكثر وفتح

نقاش حول الفكرة الغير مفهومة ، وهكذا ستشجع حتى زملائك من لهم استفسارات أخرى لطرحها ، و

بالتالي ينكشف الغموض عن الأفكار التي لم يتم فهمها ..


و إن لم تستطع طرح سؤالك بشكل مباشر ، أنتظر انتهاء المحاضرة وتوجه إلى أستاذك لتقدم سؤالك

إليه على إنفراد وسيوضح لك الأمر بعجالة ، أو أنتظر قدوم المحاضرة الموالية و أكتب سؤالك في

ورقة وقدمها لأستاذك قبل انطلاق المحاضرة ، و أول ما سيقوم به هو الإجابة على أسئلتك قبل التطرق

لتتمة المحاضرة وباقي محاور الدرس ، إذن سو ل الأستاذ ديالك ، راه هذيك هي خدمتوا وكيتخلص

زبالة دلفلوس عليها ، وخصك تشحفو بالأسئلة حتى تفهم ، وحتى الأستاذ كيولي كيجتهد وكيستعد

مزيان قبل ميجي للمحاضرة باش ميتحرج من شي سؤال طرحوا عليه شي طالب و هكذا الأستـاذ

أيضا لا يتكاسل .


فالطلبة هم السبب في تكاسل بعض الأساتذة ، بحيث الطلبة يكتفون بالسكوت والاستماع ، والأستاذ يهلل

لمدة ساعتين دون انقطاع ، وبالتالي المحاضرة تصبح فارغة عندما يغيب عنها النقاش ، لهذا إخواني

وزملائي الطلبة تعلموا فن النقاش مع أساتذتكم في الجامعة ، تكلم كما تحب ، فلن يقمعك أستاذك ويطلب

منك السكوت،كما هو معتاد بالثانوية،إلا عندك فاش تهضر في صلب الموضوع غير تكلم والوقت كله لك.

و للإشارة بالنسبة لطلبة الإقتصاد، الدروس تبدأ هي الأولى بينما تتأخر حصص التمارين حتى تحضر بعض

المحاضرات المتعلقة بالدرس .


وهناك طلبة آخرين يقولون في أنفسهم " وداك الأستاذ مريض كيجيليا النعاس بلا مندخل عندوا، حتال

من بعد ونشوف شي بنت كتجلس في القدام كتكتب ونأخد الدفتر ونقل أش كتبات "
 ، ولا حتال TD

(خاص بطلبة ألاقتصاد القانون معندهم TD ) ونفهم كلشي ، لا يا أخي إن قمت بذلك فتيقن أنك أنت

الخاسر ولن يفيدك لا دفتر الفتاة ولا حضورك TD فقط ، حيت فالدرس كاين شي حوايج لي كيركز

عليهم الاستاذ كثر من الأخرين، وهذشي مغديش تلقاه في الدرس ، ولكن غدي تحس بيه من خلال

حضورك المستمر للمحاضرات ، وعليه ممكن تعرف شنوا ممكن يتحط في الامتحان حيت الاستاد ديال

الدرس هو لكيحط الامتحان مشي ديال TD .


TP و TD حتى هما مهمين جدا حيت كيعونوك باش تفهم وكيعطويك فكرة علي الامتحان و علي

التمارين . ويجب على الطالب أن يعرف أن المستوى التعليمي بالجامعة مختلف كل الاختلافعن الثانوي ،

فالجامعة المستوى عالي ، ومسألة أنه طالب يقول حصلت على باكالورية بميزة او حصلت في مادة

الرياضيات 18 أو حاصل على باكالورية في الإقتصاد بميزة ، تلك النقط كلها لن تنفعك الآن

فالرياضيات الذي ستدرس بالجامعة ليس نفسه ما كنت تدرسه هناك ، المستوى الآن أعلى بكثير عن

ما عهدته بالثانوي ..

فلا تفتخر بتلك النقاط و أجتهد لأنك ستتعرف على مستواك يوم الإعلان عن نتائج الامتحانات ، وأنصحك

أن تأخد الامور بجدية أثناء دراستك بالجامعة .

 .منقوووووووووووووووووووووووول


Planifier pour les vacances 2013/2014




Saison Université 2013-2014 
Planifier pour les vacances de l'année scolaire



Les Cours Universitaires

   




Le principe, c'est le partage. Bien sûr, il n'est pas obligatoire, les cours étant libres d'accès. Toutefois, sans la bonne volonté d'étudiants ou de professeurs, la tâche, déjà ardue, de collecter des documents relatifs à tous les domaines universitaires, sera d'autant plus difficile et longue. C'est donc pour cette raison que j'aimerais que pour chaque document téléchargé ayant rendu satisfaction, le bénéficiaire fasse preuve de générosité en retour. Même s'il s'agit de cours incomplets, ou de mauvaise qualité, l'important c'est le partage! Chaque sujet de partiels est une pièce importante.